|
بسم الله الرحمن الرحيم
(
لخلق السموت والارض أكبر من
خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون )
صدق الله
العظيم ( سورة
غافرالآية 57 )
غدا استعمال الفضاء الخارجي للأغراض السلمية حقيقة
ملموسة تسهم فيه وتستفيد منه كافة الدول بالقدر الذي يتفق وإمكانياتها
العلمية والمادية قصد تسخير هذا الاستعمال وتلك الإستفاده لخدمة مقتضيات
التنمية المستدامة .
لقد فرضت الحاجة الى الاستعمالات المختلفة للفضاء عدة
معطيات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي تمثلت في إيجاد هياكل
تنظيميه سواء في إطار منظمات دولية أو إقليمية قائمة أو في إطار محلي
مستقل بقيام الدول بإنشاء أجهزة وطنية متخصصة يناط بها متابعة ما يجري في
هذا المجال دولياً وإقليميا والمشاركة بالقدر المتاح في خلق وإرساء
دعائمة ، إنطلاقاً من المبادىء التي وضعها المجتمع الدولي والتي تتيح
للكافة الاستكشاف والدراسة والبحث في المجالات الفضائية المختلفة .
فمن هنا غدت حاجة الدول النامية ومن بينها الجماهيرية
العظمي الى تقنية علوم الفضاء تتجلى بشكل ملح يوماً بعد يوم ولم تالو
جهداً للسعي والتسابق الى ميادين العلم والمعرفة وجعلتهما من أولويات
إنفاقها لمواكبة التقدم العلمي وتسخير التقنية العلمية المتطورة لدفع
عجلة التقدم فى مشاريعها التنموية.
وتأسيساً على هذا بدأ التفكير فى خلق كيان وطني متخصص
بالجماهيرية العظمي في هذه العلوم وتطبيقاتها فأنشئ مركزاً متخصصاً تحت
إسم المركز الليبي للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء وجعله مظلة عامة تستظل
بها كافة الأدوات الأخرى التى كانت قائمة قبل وجوده ونقطه مرجعية
واستشارية على المستوى المحلي والدولي في إطار هذا الاختصاص وحددت له
أهداف ووظائف تكمن في وضع الأساليب والطرق التى تؤدى الى حل الصعوبات
التى تواجة مسيرة التنمية وتحقيق التقدم التقني والعلمي والوصول الى
كفاية الإنتاج وتقليل الكلفه الاقتصادية للأنشطة الخدمة والإنتاجية ذات
العلاقة .
وقد توجه هذا المركز منذ تأسيسه وإنجاز مراحل بنيته
الأساسية الى القيام بالدراسات التطبيقية والبحوث العلمية وفق خطة طموحه
تسعى الى تحقيق تقدم علمي وتقني نوعى في هذا المجال دون إهدار للوقت
والجهد في ثلات مجالات علمية رئيسية وهي علوم الاستشعار عن بعد
وتطبيقاتها وعلم الفلك والفضاء الخارجي وعلوم الزلازل ..
مدير المركز
|